علي الأحمدي الميانجي

36

التبرك

مَن حنّكهم النبي صلى الله عليه وآله أو تفل في أفواههم أو مسح رؤوسهم : 1 - منهم عبد اللَّه بن الزبير وهو كما يقولون أوّل مولود ولد في الإسلام من المهاجرين بعد الهجرة ، فجاءت به أمّه أسماء بنت أبي بكر إلى النبيّ صلى الله عليه وآله أو جاءت به عائشة أمّ المؤمنين فوضعته في حجره ، ثمّ دعا بتمرة فمضغها فتفل في فيه فكان أوّل ما دخل في جوفه ريق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالت : ثمّ حنكه بتمرة ثمّ دعا له وبرّك عليه « 1 » . 2 - ومنهم عبد اللَّه بن أبي طلحة الأنصاري ، فإنّه لمّا ولد حنكه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالتمر ، روي عن أنس بن مالك قال : ذهبت بعبد اللَّه بن أبي طلحة الأنصاري حين ولد ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله في عباءة يهنأ بعيراً له فقال : « هل معكم تمر ؟ » فقلت : نعم فناولته تمرات فألقاهنّ في فيه فلاكهنّ ، ثمّ فغر فاهَ الصبيّ فمجّه في فيه فجعل الصبيّ يتلمّظه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « حبّ الأنصار التمر » وسمّاه عبد اللَّه « 2 » . 3 - ومنهم إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، لما ولد أتى به أبوه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسمّاه إبراهيم وحنّكه بتمرة ، وكان أكبر ولده « 3 » . 4 - ومنهم المنذر بن أبي أسيد الساعدي - أسيد بالتصغير اسمه مالك بن ربيعة - فعن سهل بن سعد قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين

--> ( 1 ) راجع أسد الغابة 3 : 161 ، والإصابة 2 : 309 ، والاستيعاب 2 ، هامش الإصابة : 301 - 302 ، وصحيح مسلم 3 : 1690 ، بأسانيد متعدّدة والسيرة الحلبيّة 1 : 207 - 211 ، و 2 : 85 ومسند أحمد 6 : 93 - 347 ، ونزهة المجالس 2 : 136 ، والبخاري 7 : 108 ، و 5 : 79 ، وفتح الباري 9 : 507 - 508 ، وكنز العمال 16 : 86 - 87 - 88 - 89 - 90 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 211 ، كلّها بألفاظ وأسانيد مختلفة . ( 2 ) أسد الغابة 3 : 189 ، والإصابة 3 : 60 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 8 : 315 - 316 - 317 ، بأسانيد متعدّدة و 5 : 54 ، والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 313 ، والبخاري 2 : 109 - 160 ، و 7 : 191 - 192 ، وصحيح مسلم 3 : 1672 - 1689 ، بسندين و 1689 - 1690 ، و 4 : 1910 ، ومسند أحمد 3 : 160 - 171 - 175 - 188 - 196 - 212 - 213 - 288 ، كلّها منقولة بألفاظ متقاربة المعنى . ( 3 ) البخاري 7 : 108 - 126 ، و 8 : 54 وصحيح مسلم 3 : 1690 ، والإصابة 1 : 96 ، والطبقات 4 : 79 ، ق 1 ، ومسند أحمد 4 : 399 ، وأسد الغابة 1 : 42 ، وكنز العمال 15 : 239 .